top of page

1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13 14  15  16 17 18

Anchor 1
Anchor 2
Anchor 3
Anchor 4
Anchor 8
Anchor 9
Anchor 10
Anchor 11
Anchor 12
Anchor 13
Anchor 14
Anchor 15
Anchor 16
Anchor 17

​1. إن تلكَ الستارة المعلقة عند المدخل ما هي إلا دعوة لدخول المعرض. تلكَ الستارة المصنوعة من القماش المعروفة بأسم "نورين" هي جزء من كل متر متحضر في اليابان. يمكنكَ أن تراها في صورتها الطبيعية أو مزينة، ترفرف في مداخل أماكن العمل والمطاعم من وقت الفتح حتى الغلق، في علامة واضحة أن كل من يراها مُرحب به للدخول. فنحن نجد أنه من المناسب استقبال الزوار لمعرض لأدوات التنظيف من خلال "نورين" المصنوع من مناشف الصحون التي تحمل التقاليد اليابانية "ساشيكو" المزخرف يدويًا. تقوم النساء عادة في اليابان بوصل القماش القديم سويًا من أجل صنع أقمشة للتنظيف المنزلي. على سبيل المثال، قطعة من رداء الكيمونو خاصة بحدث رائع وقطعة من ثياب العمل الملوثة بالطين من حقول الأرز تتم وصلها سويًا من أجل صنع قطعة قماش واحدة، جالبة معها سعادة التنظيف. كل طريقة زخرفة لها معنى مختلف – جلد القرش، الريش، أمواج البحر، النجوم في السماء. كل هذه الأشياء يتم تخييطها سويًا في نمط مربعي يمثل الخصوبة في التقاليد اليابانية

​2. حتى القرن السابع عشر، كانت أكثر المقشات المستخدمة في اليابان كانت تصنع في الجزء الغربي من البلاد من قماش النخل المحلي الموجود في محافظة أوكاياما. المقشة اليابانية لديها تاريخ طويل و تعتبر مركز شرف خلال الحياة اليومية. في الأصل، كانت المقشة تستعمل من أجل الأحداث الدينية: من أجل تنقية الأماكن المدعوة إليها الآلهة من أجل مباركة الأرض والشخص. لاحقًا، تصميم المقشة  صار للمنازل الخشبية التي صارت موجودة في اليابان. قماش النخل استعمل من أجل صنع مقشة "الشورو هوكي" التي تحمل زيت طبيعي يساعد في الحفاظ على لمعان الأرضية الخشبية. شكل المقشة يصنع التوازن الممتاز بين الوزن والقوة والمرونة من أجل جعل تجربة التنظيف دقيقة على أكمل وجه..

3.  في أغلب أنحاء معابد "شينتو" يعمل ممثل مخلص من المجتمع بجانب الكاهن من أجل الاعتناء والاهتمام بالمعبد كشيء من ضمن واجباته. مازاوا-سان يجلس أمامي، يطلب مني تخمين عمره. 69؟ 70؟ "أنا في عمر 87" يقول هذا مع ابتسامة ضخمة. "هل تعرف لماذا أنا سعيد هكذا؟ لأنني كل يوم آتي لهذا المعبد من أجل مسحه" مازاوا-سان يستعمل أدوات بسيطة باستخدام يداه فقط. يتحرك في جميع أنحاء المعبد، يمسح كل ورقة تسقط من الشجرة وكل ذرة تراب تأتي من الريح. يقوم بتنظيف مكان غسل اليدين الذي يستعمله جميع الزوار للمعبد، حيث تعتبر هذه عادة تنظيف مهمة في تقاليد الشينتو. إن التنظيف هو ما يدخل بداخله السلام الداخلي والمتعة الرائعة للحياة.

4.  "الهانكو" هو ختم شخصي لأي شيء يحتاج توقيعًا في اليابان. هذا الختم الصغير يكون باللون الأحمر من أجل تمثيل اسم المالك في واحدة من ثلاثة أنظمة للكتابة للغة اليابانية. استلام هذا الختم يعتبر لحظة مميزة في حياة الياباني، حيث أنها تمثل النضج والتفرد. هناك الكثير من الطرق لتنظيف الهانكو. من ضمنها استعمال فرشاة خاصة، ورقة تقليدية تقوم بنقع الحبر، وباستخدام مادة شبيهة بالعجين ناعمة ستقوم بتنظيف الشقوق في الحبر وجمع آثاره. تنظيف الـ"هانكو" يجعل الختم مضبوط بقدر الإمكان، بدون تلطيخ الحبر أو القيام بأي بقع قد تؤثر من جودته القانونية.

5. في أغسطس، في أقصى مراحل الصيف، يحتفل اليابانيون بأجدادهم في يوم آبون البوذي، الذي يعتبر يومًا مخصصًا لأرواحهم. الأطفال وآبائهم يزورون مقابر العائلة مع أدوات تنظيف من أجل تلميع التذكار الجرانيتي. دلو من الماء يقوم بإزالة الأتربة، قطعة قماش لتلميع الحجر، وفرشاة خاصة لتنظيف الأسم المحفور على النصب التذكاري للعائلة. مقبرة آيوما الموجودة في قلب طوكيو تعتبر واحدة من أجمل المناطق في المدينة. أماكن المقابر هناك يبدو أنها يتم الاعتناء بها بشكل منتظم. تحت أشجار الكريز وبين أواني البخور الجميلة والأزهار الجديدة، هناك الكثير من الحكايات التي لا حصر لها وذكريات لناس من الماضي والحاضر.

6. يوجد بجانب كل حوض مطبخ في اليابان "سلحفاة" لهؤلاء من يعرفون، فهذه تمثل صفات الحضارة اليابانية – الحكمة، الحظ والحياة الطويلة. كانت السلحفاة اختراع جديد في 1907، عندما تلاشى حلم سيزامون نيشيو في صنع سجاد من ألياف النخيل (أحدهم أجبره على هذا). قررت زوجته بكل حكمة أن تستعمل بقايا الألياف صنع فرشاة تنظيف يمكن أن تستعملها للأوعية في المطبخ. اختراع الزوجين أثبت الاستمرارية وأصبح موجودًا حتى اليوم في كل منزل ياباني: الكامينوكو تاواشي، والمعروفة بـ "فرشاة السلحفاة" تمثل هذا المخلوق المصفح. ألياف النخيل الخشنة يمكنها ببساطة الأعتناء بالأتربة، لكنها تحتفظ بنعومتها أيضًا من أجل استخدامها مع السيراميك والزجاج.

7. جلسنا أمام مسرح معبد "الشينتو" ننظر للكاهن – "مياكي-سان". لقد رحب بنا في المدخل، بعد ذلك قام بلف نفسه في ملابسه النابضة بالحياة وتوجه للجانب الأيسر من المسرح حيث ينتظر "أونوسا". لقد رفعه في الهواء، وكان من الواضح أنه الآن يقوم بتنقية مساحتنا المشتركة. "الأونوسا" كانت تحلق فوق رؤوسنا، وكان كل شخص مننا واحدًا تلو الآخر يتم تنقيته. كان الكاهن يقوم بما يسمى "هاريا" يعتبر هذا حدث للتنقية ويعتبر أيضًا مكون رئيسي من ضمن المكونات الأربعة الرئيسية لأي حفل "شينتو". "الأونوسا" في يديه مصنوعة من عصا خشبية بنهاية واحدة حادة، يوجد بها خطوط ورقية بيضاء ملتصقة، عادة بواسطة حبل. يذكرنا هذا الشكل بنوع من المقشات، وربما لهذا السبب يكون سبب استخدامها واضحًا. مرة في كل شهر، الخطوط الورقية يتم حرقها ويتم استبدالها بخطوط جديدة من أجل الحفاظ على  نقاء "الأونوسا" وقدرتها على التنقية.

8. لسنوات عديدة، كان يقوم اليابانيون بتنظيف حمامتهم باستخدام فرشاة مصنوعة من قماش النخل الخشن. الشكل المميز لهذه الفرشاة كان مناسب لهذا الغرض، لكنها كانت مصممة خصيصًأ من أجل تنظيف الأوعية القديمة الضخمة التي كانت يتم استخدامها لتخزين الماء، حيث كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتنظيف الجزء الداخلي. في عام 1980، الشركة اليابانية توتو أصدرت من يسمى بـ "الواشليت" مقعد إلكتروني للحمام، حيث صار سريعًا شيء أساسي في كل منزل ياباني. على مدار السنين صار المقعد الإلكتروني شيء أكثر من أساسي وأضاف الكثير من الأزرار التي تتيح الكثير من الخيارات للمستخدمين، بداية من التحكم في حرارة المقعد والماء، الاتجاهات وقوة السير، حتى تشغيل بعض الموسيقى للإلهاء في غرفة الحمام. من أجل فوهة "واشليت" هناك حلقات تنظيف خاصة في اليابان موجودة خصيصًا لهذا الغرض لجعله سهل للغاية.

9. تقوم الأمهات اليابانيات بحضن  أطفالها منذ سن صغيرة من أجل تنظيف آذانهم بحركات كشط لطيفة باستخدام "ميميكاكي" – عصا صغيرة مصنوعة عيدان البامبو أو معدن رفيع. في الحضارة اليابانية، هذا الحدث يمثل الرابطة بين الأم وطفلها. على الرغم من أن هذه الأداة يمكن شرائها من أي متجر في البلاد، لكن في اليابان يمكنكَ أن ترى أماكن ترتدي فيها النساء كيمونو تقدم خدمة تنظيف الأذن حتى للكبار من أجل أن يشعروا أنهم أطفال يتم الاعتناء بهم من قبل أمهاتهم. قالت أحد الأصدقاء أنها استمتعت تنظيف أذن والدها كالطفل كل يوم. كانت هذه لحظتهم المميزة سويًا الذي صارت لاحقًا ذكرى جيدة.

10. الكاتانا. هو سيف ذو حدين تم تطويره في القرن الرابع عشر من أجل الساموراي، نخبة الجيش والضباط. على أية حال، استخدامه الرئيسي لم يكن من أجل المعارك، لكن كرمز للمنزلة. الكاتانا مصنوع من عدة أنواع من المعادن مختلفة الصلابة. الحرفيون المتخصصون مازالوا يقومون بصنعه حتى اليوم، عن طريق عملية تستغرق ثلاثة أشهر. من أجل الحفاظ على لمعان وصلابة السيف، يتم مسحه بالعديد من الزيوت والمستخرجات ويتم تجفيفه بقطعة نظيفة من القماش. تنتهي عملية التنظيف عن خلال وضع بعض القطرات من الإوتشيكو – دعامة معها كرة ناعمة من القماش مليئة بـ مسحوق التنظيف.

11. إنه تقليد ياباني أن نبدأ العام بأنظف شكل ممكن، دون أي تلطيخ، قذارة، أو أي تأثيرات سلبية من العام السابق. "الأوسوجي" الذي تعتبر ترجمته الحرفية "التنظيف العظيم" يحدث قبل العام الجديد. بجانب التنظيف، يقوم العامة بفصل الأشياء التي لن يستخدمونها على قدر الامكان. هذا يحدث في المنازل، المكاتب، المادرس، وحتى الأماكن العامة. يبدأ التنظيف عادة بأعلى نقطة في المنزل، والطريقة الأمثل لفعل هذا هو باستخدام أداة تسمى "هاتاكي". إنها تتكون من عصا من الخيزران مع قطع قماش ملتصقة بهذا تقوم بمسح أي تراب مجتمع في هذه الأماكن العالية. بجانب جانبه العملي، هناك جانب روحاني في التنظيف العظيم، حيث يربط التنظيف بالحظ الجيد والبدايات العظيمة.

12. ورثت يوري-سان تشكيلة الكيمونو الخاصة بجدة زوجها: الكثير من الكيمونو يتم طييها وترتيبها/ ويتم وضعها في أوراق تقليدية للحماية، تكون على شكل مستطيل من أجل أن تناسب الأدراج الخاصة بالملابس اليابانية التقليدية. يتم تنظيم الكومينو على أساس نوع القماش المصنعة منها و على أساس القصة التي تحملها كلًا منها من أجل تسهيل تنظيمها مع مواسم العام أو أي حدث مهم

(مشاهدة أزهار البرقوق في أواخر الشتاء على سبيل المثال) إن ارتداء الكيمونو في حد ذاته يعتبر حدث مميز. وأي امرأة تترك منزلها مرتدية هذا الثوب المميز يجب أن تكون منتبهة لأي شيء قد يلطخه. الفرشاة المعتادة قد تقوم بتنظيف الكيمونو. إنها صغيرة وخشنة، ومن الصعب تخيلها على ألياف الكيمونو الناعمة. فالسر يكمن في نعومة الحركة وتكرار الحك برأس الفرشاة مع القماش. بعد التنظيف، يتم طي الكيمونو برفق ويتم إيعاده لخزانة الملابس الخاصة به حتى الحدث القادم.

13.  اليابانيون يصطادون الكثير من الأسماك (8.5 مليون طن كل عام) ويتناولوهم للفطور والغداء والعشاء. السمكة التي يتم اصطيادها يتم التخلص من قشورها باستخدام حركات الكشط المستمر باستخدام أداة خاصة مصنوعة من الخشب والمعدن. بعد هذا، الجزء الأمامي للسمكة يتم تنظيفه باستخدام فرشاة مصناع من عيدان الخيزران بشكلها الأصلي; اليوم في اليابان هناك نسخة حديثة مصنوعة من البلاستيك يتم استخدامها بكثرة. الظروف الصحية في اليابان جيدة للغاية لدرجة أنه السمك الطازج يتم تقديمه في درجة حرارة الغرفة، مما يسمح للذين يتناولونه بالاستمتاع بطعمه الكامل وقوامه المميز الممتاز. 

14. حصير "التاتامي"  كان يتم استعماله من أجل تلطيف الأرضية الخشبية في المنازل اليابانية الغنية خلال القرن الثاني عشر، لكن فقط خلال فترة الإيدو، حتى بداية القرن السابع عشر، أصبحت تلكَ الطريقة الشهيرة لتغطية الأرضية في جميع أنحاء البلاد. تلكَ الحصيرة موجودة بأحجام معينة من أجل تحديد مساحة الغرفة، من الأبسط قول كم نحتاج من حصير "التاتامي" في الغرفة. حصير التاتامي عادة تنظف بالمقشة المطورة في منطقة كانتو في شرق اليابان. مصنوعة من قماش النباتات من الذرة تحديدًا حيث يتم تخزينها وتنظيمها جيدًا من أجل صنع المقشة الممتازة. لا تتسبب ألياف الذرة المنسوجة في إفساد ألياف الحصير، فهي يمكنها اختراقها والوصول للأماكن الصعبة فيها من أجل تنظيفها. 

15. الطريق لمنزل الشاي الياباني يمر أيضًا خلال حديقة التقاليد، حيث أنها تحضر الزوار الموجودين عند أسوارها للتجربة التي تنتظرهم. حفل الشاي لا يهتم فقط بالشرب، لكنه يهتم أيضًا بالإحساس المصحوب بكرم الضيافة. غرفة الشاي والحديقة التي تُوصل لها مليئة بالمساعدات الرمزية التي من جانب تقوم بالتعاطف مع المجهودات التي قام بها الجمهور وسيد حفل الشاي، ومن جانب آخر تحاول جعل هذه المساعدات طبيعية لا مجهود فيها. من النظر بالعين، يمكن أن نرى زوجين من العصا من أجل التجمع الرمزي النهائي للأوراق في الحديقة. تدل ظلالها الخضراء على أنها أنها سقطت مؤخرًا من عيدان الخيزران الطازجة التي لم يذهب لونها بعد. موجودة فوق صخر مظلل في الحديثة، تختبر التجهيزات التي كانت من أجل حضور الضيوف. في غرفة الشاي، الفحم يحترق داخل اناء حديدي يسخن بداخله الماء. هذا الفحم صنع بعملية خاصة تقلل من كمية الدخان المنبعث منها، عندما تتحول لرماد خفيف وناعم، سيد الشاي سوف يقوم بتنظيفه بخفة باستخدام فرشاة ريش تدعى بالـ "هابوكي"  لون الفرشاة المختار لكل حفل يعني شيء مختلف. أغلى أنواع "الهابوكي" مصنوعة من جناح إوز، مما يعني أنه من النادر رؤيتها بما أنها يتم استخدامها من أجل تنظيف غرفة الشاي عندما لا يكون هناك ضيوف.

16. "الكينزان" تعتبر من الأدوات الأساسية المستخدمة في تنظيف الزهور في اليابان، إكيبانا. تقليد الإكيبانا لديه تاريخ طويل مرتبط بعمق مع البديل الياباني للبوذية والتغير الاجتماعي الذي حدث منذ مئات السنين. اليوم، هناك مدارس عديدة تعلم فن تنظيم الزهور، وكلها تستعمل نفس "الكينزان" – صفيحة من الرصاص ثقيلة مع إبر نحاسية أو من الألمنيوم في صفوف مزدحمة. هناك العديد من الأدوات الخاصة لتنظيف "الكينزان"، أداة صغيرة ناعمة تتمكن من المرور بين الإبر المعدنية. أداة أخرى تتكون من إبرة تمر وتتخلص من بقايا الزهور العالقة بين الإبر، وتقوم أيضًا بجعل الإبر مستقيمة حيث أنها تتعرض للطي أثناء الاستخدام.

17. قبل الدخول للحمام الساخن يتم تنظيف الجسد بالكامل من الرأس حتى أصبع القدم. هكذا يحدث في "السينتو" (مكان الاستحمام للعامة) و"الأونسين" (الذي يحصل على مصادره من الينابيع الطبيعية)  و"الأوفورو" (حمام المنزل). تنظيف الجسد يبدأ من خلال الجلوس على مقعد دون ظهر أو على الأرض بجانب الصنبور. تملأ المياه دلوًا يضاف إليه الصابون ومنشفة غسل صغيرة – تكون دائمًا بنفس الحجم – تساعد في تنظيف الجسد. هنا، وهم عراة بالكامل، يتجمع جميع أعضاء المجتمع من أجل الحدث الأكثر أهمية الجماعي في اليوم.

18.  Noam Levinger -  Kanata studies #4 (observes his body moves whilst cleaning) // video installation for 2 monitors,  03:40 minutes.

يعد تثبيت الفيديو "Kanta studies # 4" استمرارًا لعمل نعوم ليفينغر الذي يعرض Kanta Mori ، والذي تم عرض مقاطعه الأولية لأول مرة في طوكيو (2021). تم إنشاء هذا الفيديو خصيصًا لـ Clean Motion ويقدم بحثًا مرئيًا يتتبع فكرة الذاكرة المادية ويستكشف الإيماءات التي يقوم بها الجسم أثناء حمل واستخدام بعض أدوات التنظيف المعروضة في المعرض.

Anchor 5
Anchor 6
Anchor 7
Anchor 18
bottom of page